بحضور نائب وزير الادارة والتنمية المحلية والريفية الشيخ ناصر المحضار شُيّع اليوم بصنعاء جثمان الشهيد محمد علي محسن شيخ المحضار، من أبناء مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، والذي استشهد في جبهات العزة والكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض في مواجهة جحافل العدوان والاحتلال.
حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر الذي التحف بالعلم الوطني في جامع الشعب بأمانة العاصمة صنعاء، بحضور اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة، والشيخ سيف بن ناصر المحضار عضو مجلس الشورى، وعدد من قيادات الدولة ووكلاء وقيادات السلطة المحلية وأعضاء المكتب التنفيذي، وعدد من القادة العسكريين ومشايخ وأعيان وأبناء محافظة شبوة في العاصمة.
وبعد أداء الصلاة، توجه الجثمان الطاهر في موكب جنائزي مهيب من جامع الشعب إلى روضة الشهيد الصماد بشارع الخمسين، حيث ووري جثمانه الطاهر الثرى في الروضة.
وخلال التشييع، أشاد اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي بشجاعة وإقدام الشهيد محمد علي محسن شيخ المحضار، الذي كان من أوائل من التحقوا بجبهات العزة والكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض منذ بداية العدوان الغاشم، قائلاً: “إن الشهيد المحضار شارك في كثير من الجبهات في عدد من المحافظات، وكان -رحمه الله- مثالاً للمجاهد الصادق والشجاع، وقدم روحه الطاهرة رخيصة انتصاراً لدينه ووطنه، ودفاعاً عن عزة وكرامة أبناء الشعب اليمني الحر الذي رفض الخضوع للمعتدين والمحتلين”.
كما أشاد اللواء العولقي بتضحيات أسرة “آل المحضار”، مؤكداً أنها أسرة كريمة وصادقة في جهادها وقدمت الكثير من أبنائها في سبيل الله تعالى ودفاعاً عن وطنها وشعبها، مشدداً على أن أبناء محافظة شبوة كانوا وما زالوا وسيظلون في مقدمة الصفوف والمدافعين بصدق وإخلاص عن حياض الوطن وعن الأهداف العظيمة للمسيرة القرآنية المباركة.
كما أشاد عدد من رفاق الشهيد والمشيعين خلال مراسم التشييع بتضحيات الشهيد، الذي كان نموذجاً للمجاهد الشجاع والقائد المقدام الذي أصر على مواجهة العدوان والاحتلال ورفض الخضوع للطغاة.
مجددين العهد لله تعالى وللقيادة الثورية بالسير على نهج الشهداء الصادقين، ومواصلة مسيرة الدفاع عن الدين والوطن بكل عزيمة وإصرار حتى تحقيق النصر العظيم وطرد المحتل وأدواته من كل شبر من أرض اليمن.
